عائلة الغروي
بنو غراء غروي _ الغروي
ينتسبون لقبائل (الأزد) والأزد هي قبيلة عربية من كبرى قبائل العرب تنتمي إلى نابت. موطنهم الأصلي غرب شبه الجزيرة العربية، قسمهم بعض المؤرخين من حيث المساكن إلى أربعة أقسام: أزد شنوءة و أزد السراة و أزد غسان و أزد عمان. وتفرع من الأزد قبائل كثيرة زادت على ست وعشرين قبيلة كبيرة.
*ومن الأزد: بنو غراء
غراء بن شُرَيْق: ص880 - كتاب معجم قبائل العرب القديمة والحديثة - غراء بن شريق - المكتبة الشامل
بطن من الأزد القحطانية، وهم:غراء بن شريق بن فاسخة (نبيشة) بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد (إليه ينسب كل أزدي) بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ (عبد شمس) بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر (هود عليه السلام) بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح (عليه السلام) بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ (إدريس عليه السلام) بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم (عليه السلام)
و إليهم تـُنسب قرية غراء من قرى صبيا الكبار.
اتحاف الأصحاب والخلان (لأبي شاكر البدري)*
وقرية الغراء هي حالياً موضع بخبت الفلق يعود تاريخه إلى القرن العاشر تقريباً ويقع جنوب غرب مدينة صبيا ثم غرب الظبية مباشرة بمسافة ثلاثة كيلو متر وقد ذكر هذا الموضع في حوادث سنة ١١٥٨هـ وفي حوادث سنة ١٢٠١ شهر ربيع الآخر حصلت فيه سيول عظيمة لم يعهد مثلها وقد هلك بسببها كثير من الناس مع مواشيهم وسالت جميع الأودية في ذلك التاريخ ذكر ذلك في كتاب "خلاصة العسجد" والموضع يسكنه آل سالم بن صديق غروي (الغراوية)منذ اكثر من قرنين من الزمن ..
وذُكرت قرية الغراء في معركة الحفائر الشهيرة التي وقعت في القرن الماضي في عام 1329 هـ بين الدولة الإدريسية بالمخلاف السليماني أو ما يسمى الآن بمنطقة جازان، بقيادة الإمام محمد الإدريسي ضد الدولة العثمانية، وسميت المعركة بالحفائر نسبة إلى آبار الماء التي حدثت عندها المعركة بين الأدارسة والعثمانيون وهي من أقوى المعارك العربية ضد الدولة العثمانية.
وكانت نتيجة المعركة خسارة العثمانيين وخروجهم نهائيًا من الإمارة الإدريسية.
وقد ذكر ان محمد بن علي الإدريسي خرج بنفسه من صبيا ورابط بجيش احتياطي في قرية الغراء و أناط قيادة الميدان لمحمد بن طاهر آل رضوان الكناني، أحد رجاله من أهل صبيا.
وقد ذكر الامام محمد الإدريسي قرية الغراء في قصيدته المشهورة التي بعثها من مصر لشيخه سالم بن عبد الرحمن باصهي ب صبيا قائلا:
الا ما لقلبي سلوة عن معاهد **
بشرق (الغراء)حيث المكارم والنبل **
بها القلب في دين الهوى جعلته **
شعوباً ودمع العين راو له نقل **
فأصبحت مصروع الغرام وليس لي **
من الوجد راقي ارتجيه اذن يتلو **
انوح اذا البرق اليماني لمحته **
كما ان سرت ريح الجنوب لها رسل**
نداماي في المعاهد هل لنا **
دنو وهل يصفو الزمان وهل يحلو **
وهل لي رجوع للحمى ورياضه **
ومشربه العذب الزلال له نهل **
وبنو غراء (الغراوية)سكنو موضع بخبت الفلق الذي سمي بعد ذلك
ب قرية الغراء الكبرى نسبة لهم، وقرية الغراء، أحد قرى منطقة جازان وهي قرية سكنية تابعة لبلدية محافظة صبيا جنوب غرب المملكة العربية السعودية ، تبعد 12 كم باتجاه جنوب غرب من مدينة صبيا في طريق أسفلت
وشيخ القبيلة الحالي هو الشيخ/ علي بن ضيف الله بن علي بن هادي بن علي بن عبد الله آل سالم صديق غروي.
وقد ذُكرت قبيلة غراء وأهلها (الغراوية) في كتب تاريخيه كثيره وسماها المؤرخون والنسابون العرب في اكثر من موضع ..
من ضمنها معجم قبائل المملكة العربية السعودية
حمد الجاسر
حيث ذكر:
قبائل صبيا و أشهر العشائر التي تنزل في منطقتها :
الخواجية , آل الذبالي , الشباعنة , الحرابية , آل شافع , آل شيخين , الغراوية , الحكامية , فاسخ , أهل العداية , الصلاهبة , العثاثية , الحدادية , الشتافية , السباعية ,
آل مجنش , آل سهل , آل مريع , القوادرة , الجوابرة ,
آل جبران , آل شيخين , آل فاصخ , آل مشاري العذيقة , عشائر العدايا , آل طامي.
ومن الأحلاف الذين تحالفو مع الغراوية ويسكنون قرية الغراء:
*القرامشة*أم صعاودة
*البهاكلة*الرفاصة
المراجع:
*اتحاف الأصحاب والخلان(لأبي شاكر البدري)
*خلاصة العسجد.
*نهاية الارب للنويري ج١٢ ص٣١٢.
*الموسوعة الشاملة_جمهرة أنساب العرب لابن حزم.
*الصحيفة القحطانية.
*كتاب معجم قبائل العرب القديمة والحديثة
[عمر رضا كحالة].
*كتاب اللباب في تهذيب الأنساب
*تاريخ المخلاف السليماني.
*معجم قبائل المملكة العربية السعودية (حمد الجاسر).
*انساب وأصول القبائل والأعيان بمنطقة جازان
http://ansabjazan.blogspot.com/2012/07/blog-post_7398.html
الغروي غروي قرية الغراء
ردحذفومن الاحلاف الذين تحالفو مع الغراوية ويسكنو قرية الغراء:
ردحذفالبهاكلة الرفاصة_القرامشة أم صعودة
والحلف الذي حصل بينهم هو حلف الجيرة والمصاهرة والنسب والذي كان يحصل بين القبائل عند العرب يُعتبر أحد أبرز أشكال التعاون الاجتماعي والتآخي، وكان يُستخدم كوسيلة لتعزيز السلم والاستقرار بين القبائل.
معنى حلف الجيرة والمصاهرة والنسب:
• حلف الجيرة:
هو اتفاق بين قبيلتين أو أكثر على التعايش السلمي في نفس المنطقة، واحترام الأراضي والمراعي والمصادر المائية المشتركة. كان الهدف منه تجنب النزاعات وحفظ الحقوق.
• مثال: إذا استضافت قبيلة قبيلةً أخرى في أرضها، تُمنح الحماية ضمن هذا الاتفاق.
• حلف المصاهرة:
يتم عن طريق تزويج أبناء القبائل المختلفة، وهو وسيلة لخلق روابط دم وقربى بين القبائل المتحالفة، مما يُعزز التفاهم والولاء بين الطرفين.
• الهدف: تجنب النزاعات، وتعزيز الوحدة، وضمان استمرارية العلاقات بين القبائل.
• حلف النسب:
يحدث عندما يتم الاعتراف بنسب مشترك أو يتم التبني الرمزي لفرد أو جماعة في قبيلة أخرى، مما يمنحهم حقوق القبيلة وحمايتها.
• مثال: التحالف بالنسب كان يُعزز مكانة القبائل الصغيرة أو يُجنبها التعدي من القبائل الكبرى.
أهداف حلف الجيرة والمصاهرة والنسب:
1. تعزيز الأمن والاستقرار:
كان الحلف يهدف إلى الحد من النزاعات والخلافات.
2. حماية المصالح المشتركة:
مثل الموارد الطبيعية أو الأراضي أو الطرق التجارية.
3. تقوية الروابط الاجتماعية:
عبر المصاهرة والنسب.
4. نشر القيم المشتركة:
مثل الكرم، حماية المستضعفين، وتقديم العون عند الحاجة.
أمثلة من التاريخ العربي:
• حلف عبد مناف مع قبائل العرب الأخرى:
لتوسيع التحالفات التجارية عبر المصاهرة والنسب.
• تحالف الأنصار مع المهاجرين في المدينة المنورة:
قام على روابط الجيرة والمصاهرة، إضافة إلى قيم الدين المشترك.
أثر هذه الأحلاف:
• ساعدت في تكوين مجتمعات متماسكة.
• مهدت لاستقرار العلاقات السياسية والاجتماعية.
• ساهمت في تشكيل هويات قبائلية مرنة ومتعاونة.
ملاحظة:
حذفقد تم تأكيد النسب عن طريق اجراء تحليل الحمض النووي ال(DNA) رقم العينه (lN136757)
والذي اثبت ان جميع من ينتسبون للجد سالم صديق غروي هم على السلالة (j1)
موجب التحور J-FTA73634 🛑
ابن J-BX62545 بنJ-ZS3927 بن J-FT8511
بن J-Z18718 بن J-FGC7638 بن J-FGC11
بن J-L858
وهو تحور عربي اصيل تنحدر منه سبع سلالات عربية أصيلة من ضمنها سلالات الأزد القحطانية،
وهو بحمد الله مطابق لحقيقة الموروث والنسب الشفهي الذي ذكرته كتب الانساب والمصادر.
مرفق لكم مشجرة تحليل ال(DNA).
كل ماتم الاستناد إليه اعلاه لايثبت قطعيا نسية قرية الغراء إلى غراء بن شريق
حذفيبدو أن صاحب المدرنة اعتمد فقط على مايراه دون بخث وتقصي خقيقي في كتب الأنساب
ولذلك اقول :
النويري نفسه صرّح بأنه ينقل أنساب العرب عن المصادر السابقة، وعلى رأسها كتاب ابن حزم، بينما النص الموجود في «جمهرة أنساب العرب» لا يحتوي على «غراء بن شريق»، وإنما فيه:
«غرّ بن ماسخة، فولد غرّ: أسيرة، بطن بالحجاز».
2. تحقيق جمهرة أنساب العرب (دار الكتب العلمية، 1403هـ) نبه على رواية النويري، وجاء في الحاشية:
«ونهاية الأرب 2/312: غراء (وهو تحريف).»
فالمحققون عدّوا لفظ «غراء» تصحيفًا وتحريفًا للنص القديم.
3. جميع المصادر الأقدم:
* ابن سلام.
* ابن دريد.
* ابن حزم.
* الصحاري.
لا تعرف شخصًا يسمى غراء بن شريق، ولا تذكر له عقبًا أو بطونًا.
4. المصدر الوحيد الذي انفرد بذكر غراء بن شريق هو النويري المتأخر (القرن الثامن الهجري)، والانفراد المتأخر لا يُقدَّم على اتفاق المصادر الأقدم.
5. نص ابن حزم يحدد عقب غرّ بقوله:
«ولد غرّ: أسيرة، بطن بالحجاز».
ولم يذكر له سوى هذا البطن، مما يدل على عدم وجود ذرية متشعبة معروفة في كتب النسب القديمة.
الخلاصة
الثابت في المصادر النسبية القديمة هو:
الحارث بن كعب → ماسخة → غرّ → أسيرة.
أما:
غراء بن شريق بن فاسخة
فلم يرد إلا عند النويري في القرن الثامن الهجري، وقد نص محققو «جمهرة أنساب العرب» على أن لفظ «غراء» تحريف، ولذلك لا يصلح هذا النص المتأخر لمعارضة الروايات الأقدم المتفقة، ولا لإثبات نسب مستقل أو إنشاء فرع نسبي جديد لا تعرفه المصادر النسبية المتقدم
أنت تبني كلامك كله على فرضية أن "غراء" تحريف، ثم تتعامل مع هذه الفرضية وكأنها حقيقة قطعية، بينما هي في الأصل مجرد رأي لمحقق متأخر، ورأي المحقق ليس حجة ملزمة ولا ينسخ النصوص الواردة في المصادر.
حذفأما قولك إن جميع المصادر القديمة لا تعرف غراء بن شريق، فهذا لا يثبت شيئًا؛ لأن عدم ذكر الاسم في بعض المصادر ليس دليلاً على عدم وجوده، وإلا لوجب إسقاط عدد كبير من البطون والقبائل التي لم تستوعبها بعض كتب الأنساب المتقدمة.
ثم إنك تتجاهل حقيقة واضحة، وهي أن اسم بني غراء مذكور ومعروف ومتداول في عدد من المصادر القديمة والحديثة، ومعروف كذلك في الموروث المحلي منذ قرون، وليس اسمًا مستحدثًا ظهر في هذا العصر حتى يُقال إنه اختراع أو إنشاء جديد.
والأهم من ذلك أن النويري ليس مؤلفًا مجهولًا ولا ناقلًا عابرًا حتى يُطرح كلامه لمجرد أن غيره لم يذكر المسألة، بل هو من كبار المؤرخين وأصحاب المصنفات المعتمدة، ونصه يبقى نصًا قائمًا بذاته ما لم يوجد دليل قاطع على بطلانه، لا مجرد احتمال أو ترجيح.
أما تكرار عبارة "لا تعرفه المصادر" فهو غير دقيق؛ لأن المصادر التي ذكرت غراء بن شريق موجودة بالفعل، والمشكلة ليست في وجود النص وإنما في قبولك له.
وفي النهاية، لم تقدم دليلًا واحدًا يثبت استحالة وجود غراء بن شريق، وإنما قدمت اجتهادًا في الترجيح بين الروايات، والفرق كبير بين أن تقول: "أرجح أن هذا تحريف"، وبين أن تزعم أن "غراء بن شريق غير موجود".
فالأول رأي قابل للنقاش، أما الثاني فدعوى تحتاج إلى دليل قطعي، وهو ما لم تقدمه.
لذلك يبقى اسم غراء بن شريق ثابتًا في المصادر التي ذكرته، ويبقى الاحتجاج به صحيحًا ما لم يأتِ دليل علمي قاطع ينسخ تلك النصوص، لا مجرد استنتاجات مبنية على السكوت أو على أي محقق متأخر.
وأخيرًا، من أراد الاعتراض على نسب أو اسم ورد في المصادر، فعليه أن يأتي بدليل صريح يثبت بطلانه، لا أن يكتفي بالقول إن بعض المتقدمين لم يذكروه. ففرقٌ كبير بين عدم الذكر وبين النفي.
كما أن البحث العلمي لا يُبنى على انتقاء نص واحد وترك بقية النصوص والشواهد، وإنما على جمع الأدلة كلها ثم الترجيح بينها. أما تحويل رأي محقق متأخر إلى حقيقة قطعية، وإلغاء ما خالفه من النصوص والمراجع، فليس هذا من منهج البحث العلمي في شيء.
لذلك فإن اسم غراء بن شريق باقٍ في المصادر التي أثبتته، ولن يزول بمجرد دعوى أنه "تحريف" ما لم يُقم على ذلك برهان علمي قاطع لا يحتمل التأويل.
بعد مراجعة المصادر النسبية تبين لي أن تصوير المسألة على أنها مجرد تصحيف في اسم واحد لا يستقيم مع النصوص الموجودة.
حذففقد نص العوتبي الصحاري في كتاب الأنساب على أن:
«الحارث بن كعب بن عبد الله ولد كعباً ونبيشة، واسمه ماسخة».
وهذا يثبت أن ماسخة (نبيشة) من الأسماء النسبية المعروفة والثابتة في سلسلة أزد نصر.
كما نص النويري في نهاية الأرب (2/312) على:
«فمن ولد ماسخة بن الحارث بن كعب: بنو غراء بن شريق بن فاسخة».
وهذا نص صريح لا يحتمل اللبس، إذ لم يذكر غراء اسماً مجرداً، بل ذكر:
غراء بن شريق بن فاسخة، وذكر بني غراء فرعاً من هذا النسب.
ثم نقل عمر رضا كحالة هذا النسب في معجم قبائل العرب وعدّ بني غراء بطناً من الأزد، مما يدل على أن الرواية كانت معروفة ومتداولة عند أهل الاختصاص في الأنساب.
وعليه فإن الثابت أمامنا اليوم هو وجود نصوص نسبية صريحة تذكر غراء بن شريق وبني غراء، بينما أقصى ما طُرح في الاعتراض هو القول بوجود تصحيف اعتماداً على ترجيح أحد المحققين.
والفرق واضح بين وجود نصوص تثبت الاسم والنسب، وبين ترجيح يرى أن الاسم وقع فيه تصحيف.
لذلك فإن القول بعدم وجود غراء بن شريق أصلاً لا تؤيده النصوص التي بين أيدينا، بل الموجود هو خلاف في تفسير بعض الروايات وترجيح بعضها على بعض.
وسأستمر في جمع المصادر وتتبعها، وأرحب بأي نص أقدم أو أوضح يعالج هذه المسألة معالجة مباشرة، لأن البحث العلمي يزداد قوة بكثرة الشواهد لا بكثرة
الاعتراضات المجردة أو التمسك بالاحتمالات.
حذف